أهدافنا

محليًا

  • بناء حلقات تحفيظ القرآن الكريم النموذجية
  • استخدام التقنيات الحديثة في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم بأسلوب جديد ومختلف

عالميًا

  • إبراز دور الكويت في خدمة القرآن الكريم وعلومه في المحافل الدولية
  • التعاون مع الجهات المحلية والعالمية لإدارة حلقات تحفيظ القرآن الكريم

تاريخنا

في عام 1995م تنادي مجموعة من الأخيار لإقامة حلقة لتعليم القرآن الكريم في (مسجد الرأس القديم)، وشرفونا بأن نكون حاملي أمانة التعليم فيها.
نبتت تِلك الفكرة وأخرجت شطأها في عام 1998م، فكانت (المدرسة القرآنية)، تِلك الشجرة السامقة من أشجار (لجنة مفاتيح الخير)، ثم كبرت وأينعت لتصبح (لجنة المنابر القرآنية) كغرس مستقل بذاته.
ولا تزال تِلك الشجرة تشتد وتستوي على سوقها حتى صارت دوحة غنّاء، وصارت حلقات الغراس لتحفيظ القرآن الكريم (بمبرة مفاتيح الخيرة الخيرية)، ثم بحمد لله أصبحنا الجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه، وهي جمعية متخصصة لخدمة كتاب الله ونشر علومه داخل وخارج الكويت.
وقد أخذنا على أنفسنا عهدًا أن لا نرضى بقّمة وصلنا لها، بل الهمة دائمًا تستشرف قمة أعلى وأسمى.

قيس خلف عبدالله الرفاعي المدير العام

مسيرتنا

الخيرية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه، جمعية حديثة النشأة منذ عام 1995م. لم تبدأ الجمعية من الصفر بل تفخر بأنها وامتدادًا لتاريخها السابق، وقد امتد وتسلسل هذا العطاء إلى الجمعية الخيرية الكويتية في عامها الاول وقامت الجمعية بإفتتاح 7 مراكز قرآنية موذجية في 4 محافظات في دولة الكويت بالإضافة إلى 3 مراكز متخصصين أحدهما موجه لشريحة الجاليات غير الناطقة باللغة العربية والآخر يستهدف الطلاب المبتعثين من خارج دولة الكويت، والثالث متخصص في تعليم القرآن الكريم للمهتدين الجدد وقد وصل إجمالي عدد الطلاب المنتسبين للمراكز مايزيد عن 1000 طالبٍ وطالبة. وإننا نرسل في هذه الحروف الصادقة، دعوة لكل مُحب لكتاب الله العزيز، أن يشاركنا هذه المسيرة بالكلمة والتوجيه وتقديم يد العون، ويكفينا فضلًا من الله ونعمةً، أن يشملنا حديث رسول الله صلة الله عليه وسلم (من علم آية من كتاب الله عز وجل كان له ثوابها ماتُليت).

م. أحمد عبدالمحسن المرشد رئيس مجلس الإدارة