وقف | حفاظ

وقف

وقف

يعتبر الوقف من أفضل أعمال الصالحات، وله من الأجر والمثوبة ما عظم قدره من المولى تبارك وتعالى، وذلك لأن أجر الوقف لا ينقطع مادام قائماً، حتى بعد الموت، ولهذا أوقفت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دارها صدقة حبس لا توهب ولا تورث؛ وتصدقت أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها بأرضها التي بالغابة صدقة على مواليها وعلى أعقاب أعقابها حبساً لا تباع ولا توهب ولا تورث، وقد قال جابر رضي الله عنه: “فما أعلم أحداً كان له مال من المهاجرين والأنصار إلا حبس مالاً من ماله صدقةً مؤبدةً لا تُشترى أبداً، ولا توهب، ولا تورث”.

وإذا كان هذا الوقف موجهاً لدعم وكفالة الأعمال القرآنية (مثل حلقات تحفيظ القرآن الكريم) فيكون له من الأهمية والأثر ما يعجز اللسان عن وصفهما، إذ تتمكن المؤسسة القرآنية المستفيدة من ريع الوقف من الاستمرار في تنفيذ مشاريعا وأنشطتها القرآنية المباركة والمفيدة لكافة المشاركين بهذه المشاريع.

هل تريد أن تشاركنا في حفاظ ؟

دعوة لكل مُحب لكتاب الله العزيز، أن يشاركنا هذه المسيرة بالكلمة والتوجيه وتقديم يد العون، ويكفينا فضلًا من الله ونعمةً، أن يشملنا حديث رسول الله صلة الله عليه وسلم (من علم آية من كتاب الله عز وجل كان له ثوابها ماتُليت).

تبرع سريع المقترحات و الشكاوى